وقول الآخر:

٣٩ - ٠- فإمَّا تَرَيْني ولِي لِمَّةٌ فإنَّ الحوادثَ أودى بِها
وقولُ الآخر:
٣٩ - ١- فإمَّا تَرَيْني لا أُغَمِّضُ ساعةً مِن الدهرِ إلا أَنْ أَكِبَّ فَأَنْعَسَا
وقول الآخر:
٣٩٢ - إمَّا تَرَيِْني اليومَ أمَّ حَمْزِ قارَبْتُ بينَ عَنَقي وجَمْزِي
وقال المهدوي: «إما» هي إنْ التي للشرطِ زِيدَتْ عليها «ما» ليصِحَّ دخولُ النون للتوكيدِ في الفعلِ، ولو سَقَطَتْ «ما» لم تَدْخُلِ النونُ، ف «ما» تؤكِّدُ أولَ الكلامِ، والنونُ تؤكِّدُ آخرَه «وتبعه ابنُ عطية. وقال بعضهم:» هذا الذي ذَهَبا إليه من أنَّ النونَ لازِمَةٌ لفعلِ الشرطِ إذا وُصِلَتْ «إنْ» ب «ما» هو مذهبُ المبردِ والزجاجِ «. انتهى. وليس في كلامِهما


الصفحة التالية
Icon