إلى يوم القيامة» وأنشدوا قولَ أبي طالب:
٤٤٥ - لا هُمَّ إنَّ المَرْءَ يَمْ | نَعُ رَحْله فامنَعْ حَلالَكْ |
وانصُرْ على آل الصَّلي | ب وعابِديه اليومَ آلَكْ |
٤٤٦ - أنا الفارسُ الحامي حقيقةَ والدي | وآلي كما تَحْمي حقيقةَ آلِكا |
هذا كلُّه في «آل» مراداً به الأهلُ، أمَّا «آل» الذي هو السَّراب فليس مِمَّا نَحْنُ فيه في شيء، وجَمْعُه أَأْوال، وتصغيرُه أُوَيْل ليس إلاَّ، نحوُ: مال وأَمْوال ومُوَيْل.
قوله: «فِرْعَون» خفضٌ بالإِضافةِ، ولكنه لا يَنْصَرِفُ للعُجْمة والتعريف. واختُلِفَ فيه: هل هو علمُ شخصٍ أو علمُ جنسٍ، فإنه يُقال لكلِّ مَنْ مَلَك القِبْطَ ومصرَ: فرعون، مثلَ كِسْرى لَكَلِّ مَنْ مَلَك الفرس، وقيصرُ