٨٢ - ما كان يرضى رسولُ الله فِعْلَهما | والطيبان أبو بكرٍ ولا عُمَرُ |
وأجابوا بأنَّ
«لا» صلةٌ زائدةٌ، مِثْلُها في قوله تعالى:
﴿مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: ١٢] وقول الشاعر:
٨٣ - وما ألومُ البيضَ ألاَّ تَسْخَرا | ................................. |
وقول الآخر:٨٤ - وَيلْحَيْنَني في اللهو ألاَّ أُحِبُّه | وللَّهوِ داعٍ دائبٌ غيرُ غافلِ |
وقول الآخر:٨٥ - أبى جودُه لا البخلَ واستعجلتْ نَعَمْ | به مِنْ فتىً لا يمنعُ الجودَ نائِلُه |
ف
«لا» في هذه المواضع صلةٌ. وفي هذا الجواب نظرٌ، لأن الفراء لَمْ يَقُلْ إنها غيرُ زائدة، فقولُهم: إن
«لا» زائدةٌ في هذه الآية وتنظيرهُم لها بالمواضع المتقدمة لا يفيد/، وإنما تحريرُ الجواب أن يقولوا: وُجِدَتْ
«لا» زائدةً من غير تقدُّم نفي كهذه المواضعِ المتقدمة. وتحتملُ أن تكونَ
«لا» في قوله:
«لا البخلَ» مفعولاً به ل
«أبى»، ويكونَ نصبُ
«البخلَ» على أنه بدلٌ من
«لا»، أي أبى جودُه قولَ لا، وقولُ لا هو البخلُ، ويؤيِّدُ هذا قولُه: «واستعجَلَتْ