يُنْشَد بالكسر، وقال آخر في المفتوح:
٩٠٧ - شرائِعُ السَّلْم قد بانَتْ معالِمُها | فما يَرى الكفرَ إلا مَنْ بِه خَبَلُ |
قوله: ﴿كَآفَّةً﴾ منصوبٌ على الحالِ، وفي صاحبِها ثلاثةُ أقوالٍ، أحدُها: وهو الأظهَرُ أنه الفاعلُ في «ادخُلوا» والمعنى: ادخُلُوا السِّلْم جميعاً. وهذه حالٌ تُؤَكِّدُ معنى العمومِ، فإنَّ قولَكَ: «قام القومُ كافةً» بمنزلةِ: قاموا كلُّهم. والثاني: أنه «السِّلْم»، قاله الزمخشري وأبو البقاء، قال الزمخشري: «ويَجُوزُ أن تكونَ» كافةً «حالاً من» السِّلْمِ «لأنها تُؤَنَّثُ كما تُؤَنَّثُ كما تُؤَنَّث الحَرْبُ، قال الشاعر:
٩٠٨ - السِّلْمُ تأخذُ منها ما رَضِيتَ به | والحربُ يَكْفيكَ من أَنْفَاسِها جُرَعُ |