١٠٣٥ - يَحُفُّ بهم بيضُ الوجوه وعُصْبَةٌ | كراسِيُّ بالأحداثِ حين تَنُوبُ |
١٠٣٦ - مالي بأَمْرِكَ كُرْسِيٌّ أُكاتِمُهُ | ولا بِكُرْسِيِّ - عَلْمَ اللَّهُ - مَخْلُوقِ |
قوله: ﴿وَلاَ يَؤُودُهُ﴾ يقال: آدَه كذا أي: أَثْقله ولَحِقه منه مَشَقَّةٌ، قال:
١٠٣٧ - ألا ما لسَلْمَى اليومَ بَتَّ جَدِيدُها | وَضَنَّتْ وما كانُ النَّوالُ يَؤُودُها |
و «حِفْظ» مصدرٌ مضافٌ لمفعولِهِ، أي لا يَؤُوْده أَنْ يحفظَهما.
و «العليّ» أصلُه: عَلِيْوٌ فأُدْغم نحو: مَيِّت، لأنه من علا يعلو، قال:
١٠٣٨ - فَلَمَّا عَلَوْنَا واستَوَيْنَا عليهِمُ | تَرَكْنَاهُمُ صَرْعَى لنسرٍ وكاسِرِ |