ووزنُ «ذروا» : عَلوا لأنَّ المحذوفَ الفاءُ لا يُستعمل منه ماضٍ إلاَّ في لُغَيَّة، وكذلك «دَعْ».
وقرأ الحسن: «ما بَقَا» بقلبِ الكسرةِ فتحةً والياءِ الفاً، وهي لغةٌ لطيء ولغيرِهِم، ومنه قولُ علقمة التميمي:

١١٠٨ - زَهَا الشوقُ حتى ظَلَّ إنسانُ عينِهِ يَفِيضُ بمغمورٍ من الدَّمْعِ مُتْأَقِ
وقال الآخر:
١١٠٩ - وما الدُّنيا بباقاةٍ علينا وما حَيٌّ على الدنيا بباقِ
ويَقُولون في الناصيةِ: ناصاةٌ. وقرأ الحسنُ أيضاً: «بَقِيْ» بتسكين الياء، قال المبرد: «تسكينُ ياءِ المنقوصِ في النصب مِنْ أحسنِ الضرورةِ، هذا مع أنه مُعربٌ فهو في الفعلِ الماضي أحسنُ» قلت: وإذا كانوا قد حَذَفوها من الماضي صحيحَ الآخرَ فَأَوْلى من حرفِ العلةِ، قال:
١١١٠ - إنما شِعْرِيَ قَيْدٌ قد خُلْطَ بجُلْجُلانْ
وقال جرير في تسكينِ الياء:


الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2025
Icon
١١١١ - هو الخليفةُ فارضُوا ما رَضِيْ لكمُ ماضي العزيمةِ ما في حُكْمِهِ جَنَفُ