هل يَعْمَلُ أو لا؟ وأنشدوا على إعماله:
٦٨٥ - أَكْفْراً بعد رَدِّ الموتِ عني | وبعد عَطائِك المئةَ الرِّتاعا |
٦٨٦ - ما رَبْعُ مَيَّةَ معمورٌ يَطِيفُ [به] | غَيْلانُ أَبْهى رُبَىً من رُبْعِها الخَرِب |
قوله: ﴿مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ﴾ :» لهم «خبرُ» كان «مقدَّمٌ على اسمِها، واسمُها» أَنْ يدخُلوها «لأنه في تأويل المصدرِ، أي: ما كان لهم الدخولُ، والجملةُ المنفيةُ في محلِّ رفعٍ خبراً عن» أولئك «.
قوله: ﴿إِلاَّ خَآئِفِينَ﴾ حالٌ من فاعل» يَدْخُلوها «، وهذا استثناءٌ مفرغٌ من الأحوالِ، لأن التقديرَ: ما كان لهم الدخولُ في جميع الأحوال إلا في حالةِ الخوف. وقرأ أُبَيّ» خُيَّفاً «وهو جمعُ خائف، كضارب وضُرَّب، والأصل: خُوَّف كصُوَّم، إلا أنه أَبْدل الواوَيْنِ ياءَيْنِ وهو جائزٌ، قالوا: صُوَّم وصُيَّم، وحَمَل أولاً على لفظ» مَنْ «، فَأَفْرَد في قوله:» مَنَع، وسعى «وعلى معناها ثانياً فجَمَع في قوله:» أولئك «وما بعده.
قوله: ﴿لَّهُمْ فِي الدنيا خِزْيٌ﴾ هذه الجملةُ وما بعدها لا محلَّ لها