امرؤ القيس:

١٤٠٦ -...................... كفَحْلِ الهجانِ يَنْتَحي للعضيضِ
ويُعَبَّرُ به عن الندمِ المفرط، ومنه: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ﴾ [الفرقان: ٢٧] وإنْ لم يكن ثَمَّ عضٌّ حقيقةً. قال أبو طالب:
١٤٠٧ - وقد صالَحُوا قوماً علينا أَشِحَّةً يَعَضُّون غيظاً خَلْفَنا بالأنامِلِ
جَعَلَ الباءَ زائدةً في المفعول، إذ الأصلُ: يَعَضُّون خلفَنا الأنامل، وله نظائرُ مرت. وقال آخر:
١٤٠٨ - قدَ افنى أنامِلَه أزْمُهُ فَأَمْسَى يَعَضُّ عليَّ الوَظِيفا
وقال الحارث بن ظالم المُرِّي:
١٤٠٩ - وأقتلُ أقواماً لِئاماً أذِلَّةً يَعَضَّون مِنْ غيظٍ رؤوسَ الأباهِمِ
وقال آخر:


الصفحة التالية
Icon