١٤٢٢ - يَنْباع من ذِفْرى غضوبٍ جَسْرَةٍ زَيَّافَةٍ مثلِ الفنيق المُكْدَمِ
يريد:» يَنْبَع «فمطَلَ، ومثلُه قول الآخر:
١٤٢٣ - أقول إذ خَرَّتْ على الكَلْكال يا ناقتي ما جُلْت مِنْ مَجَال
يريد»
الكلكل «فمطَلَ، ومثلُه قول الآخر:
١٤٢٤ - فأنتَ من الغوائلِ حين تُرْمَى ومن ذمِّ الرجال بمُنْتزاحِ
يريد: بمنتزَح. قال أبو الفتح:»
فإذا جاز أن يَعْتَرِضَ هذا التمادي بين أثناءِ الكلمة الواحدة جاز التمادي بين المضاف والمضاف إليه إذ هما اثنان «. قال الشيخ بعد كلام ابن عطية:» وهو تكثير وتنظير بغير ما يناسب، والذي يناسب توجيه هذه القراءة الشاذة أنها من إجراء الوصل مُجرى الوقف، أَبْدلها [هاءً] في الوصل كما أَبْدلوها في الوقف، وموجودٌ في كلامهم إجراءُ الوصل مُجرى الوقف، وإجراءُ الوقفِ مُجْرى الوصل. وأما قوله: «لكن قد جاء نحوُ هذا للعرب في مواضع» وجميعُ ما ذكر إنما هو من باب إشباع الحركة، وإشباعُ الحركةِ ليس نحوَ إبدالِ التاءِ هاءً في الوصل، وإنما نظيرُ هذا قولهم: «ثلثهَ اربعة» أَبْدل التاء هاء، ونقل حركة همزة «أربعة» إليها،


الصفحة التالية
Icon