ويجوزُ أَنْ يتعلَّق بمحذوفٍ على أنه حالٌ من «سنن» ؛ لأنه في الأصلِ يجوز أَنْ يكونَ وصفاً فلمَّا قُدِّم نُصِبَ حالاً.
والسُّنَنُ: جمع «سُنَّة» وهي الطريقةُ التي يكونُ عليها الإِنسانُ ويلازِمُها، ومنه «سنة الأنبياء» عليهم السلام. قال خالد الهذلي لخاله أبي ذؤيب:
١٤٣٣ - فلا تَجْزَعَنْ مِنْ سُنَّةٍ أنت سِرْتَها | فَأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَنْ يَسيرُها |
وقال أخر:١٤٣٤ - وإنَّ الأُلَى بالطَّفِّ مِنْ آلِ هاشمٍ | تَأَسَّوا فَسَنُّوا للكرامِ التآسِيا |
وقال لبيد:١٤٣٥ - مِنْ أمةٍ سَنَّتْ لهم آباؤُهم | ولكلِّ قومٍ سُنَّةٌ وإمامُها |
وقال المفضل:
«السُّنَّةُ الأُمَّة»، وأنشد:
١٤٣٦ - ما عايَنَ الناسُ مِنْ فضلٍ كفضلكمُ | ولا رُئِيْ مثلُه في سائِرِ السُّنَنِ |
ولا دليلَ فيه لاحتمالِه. وقال الخليل:
«سَنَّ الشيءَ بمعنى صَوَّره».