والعِيد مشتق من العَوْد لأنه يعود كل سنة، قاله ثعلب عن ابن الأعرابي. وقال ابن الأنباري:» النحويون يقولون: يوم العيد، لأنه يعود بالفرح والسرور، وعند العرب لأنه يعد بالفرح والحزن، وكل ما عاد إليه في وقت فهو عِيد، حتى قالوا للطَّيْفِ عيد «قال الأعشى:١٨٤ - ٧- فواكبدي من لاعجِ الحُبِّ والهَوى | إذا اعتاد قَلْبي من أُمَيْمَة عيدُها |
أي: طيفُها، وقال تأبَّط شراً:١٨٤ - ٨- يا عيدُ ما لكَ مِنْ شوقٍ وإيراقِ | ........................ |
وقال:١٨٤ - ٩- عادَ قلبي من الطويلةِ عيدُ | .......................... |
وقال الراغب:» والعيديُ حالةٌ تعاوِدُ الإِنسانَ، والعائدة: كل نفع يرجع إلى الإِنسان بشيء، ومنه «العَوْدُ» للبعيرِ المسنِّ: إمَّا لمعاودته السيرَ والعملَ فهو بمعنى فاعِل، وإمَّا لمعاودةِ السنين وإياه ومَرِّها عليه فهو بمعنى مفعول، قال: امرؤ القيس:
١٨٥ - ٠-