وَيْلُمِّها خُلَّةً قد سِيْطَ مِنْ دَمِها | فَجْعٌ وَوَلْعٌ وأخلافٌ وتَبْديلُ |
١٩١ - ٧- ومَنْ رَاْ مثلَ مَعْدانَ بِن سعدٍ | إذا ما النِّسْعُ طال على المَطِيَّةْ |
ومنها: أنه لا يدخلها تعليقٌ ولا إلغاء لأنها بمعنى أخبرني، و «أخبرني» لا يُعَلَّقُ عند الجمهور. قال سيبويه: «وتقول: أَرَأَيْتَك زيداً أو مَنْ هو؟ لا يَحْسُنُ فيه إلا النصبُ في» زيد «ألا ترى أنك لو قلت:» أرأيت أو مَنْ انت؟ «لم يحسن، لأن فيه معنى أخبرني عن زيد، وصار الاستفهامُ في موضع المفعول الثاني» وقد خالف سيبويه غيرَه من النحويين وقالوا: كثيراً ما تُعَلَّق «أرأيت» وفي القرآن من ذلك كثيرٌ، واستدلُّوا بهذه الآيةِ التي نحن فيها، وبقوله: ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وتولى أَلَمْ يَعْلَم﴾ [العلق: ١٣١٤]، وبقوله:
١٩١ - ٨- أرَيْتَ ما جاءَتْ به أملودا | وهذا لا يَرِد على سيبويه، وسيأتي تأويل ذلك قريباً. |
ومنها: أنه يَلْحَقُها كافٌ هي حرفُ خطاب تطابق ما يُراد بها من إفراد وتذكير وضدَّيهما. وهل هذه التاء فاعل والكاف حرف خطاب تُبَيِّن أحوالَ