القرية} [يوسف: ٨٢]. قلت: والتقدير: فيكشف سبب دعائكم وموجبه قال الشيخ «وهذه دعوى محذوف غيرِ معين وهو خلاف الظاهر» وقال أبو البقاء: «وليست مصدرية إلا أَنْ تجعلَها مصدراً بمعنى المفعول» يعني يصير تقديره: فيكشف مَدْعُوَّكم أي: الذي تَدْعُون لأجله، وهو الضُّرُّ ونحوه.
قوله: ﴿إِلَيْهِ﴾ فيما يتعلق به وجهان، أحدهما: أن يتعلق ب «تَدْعون»، والضمير حينئذ يعود على «ما» الموصولة أي: الذي تدعون إلى كَشْفِه، و «دعا» بالنسبة إلى متعلِّق الدعاء يتعدى ب «إلى» أو اللام.
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى الله﴾ [فصلت: ٣٣] ﴿وَإِذَا دعوا إِلَى الله﴾ [النور: ٤٨] وقال:
١٩٢ - ٤- وإن أُدْعَ للجُلَّى أكنْ مِنْ حُماتها | ........................ |
وقال:١٩٢ - ٥- وإنْ دَعَوْتِ إلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ | يوماً سَراةَ كرامِ الناس فادْعِينا |
وقال:١٩٢ - ٦- دعوتُ لِما نابني مِسْوَراً | فَلَبِّيْ فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِ |
والثاني: أن يتلعَّق ب
«يَكْشِفُ» قال أبو البقاء: «أي: يرفعه