٢٣٠٨ - منا الذي اختير الرجالَ سماحةً وجوداً إذا هَبَّ الرياح الزعازعُ
وهذا النوعُ مقصورٌ على السماع، حَصَره النحاة في ألفاظ، وهي: اختار وأَمَر كقوله:
٢٣٠٩ - أمرتك الخيرَ فافعلْ ما أُمِرْتَ به فقد تَرَكْتُك ذا مالٍ وذا نَشَبِ
واستغفر كقوله:
٢٣١٠ - أستغفرُ اللهَ ذنباً لستُ محصيَه ربَّ العبادِ إليه الوجهُ والعملُ
وسمَّى [نحو:] سَمَّيْتُ ابني بزيد، وإن شئت: زيداً. و «دعا» بمعناه قال:
٢٣١١ - دَعَتْني أمُّ عمرو أخاها ولم أكن أخاها ولم أَرْضَعْ لها بلَبانِ
و «كَنَى» تقول: كَنَيْته بفلان، وإن شئت فلاناً. و «صَدَق» قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ الله وَعْدَهُ﴾ [آل عمران: ١٥٢]. و «زوَّج» قال تعالى: ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧]. ولم يزد الشيخ عليها. ومنها أيضاً «حدَّث وأنبأ ونبّأ وأخبر وخبَّر» إذا لم تُضَمَّن معنى أَعْلَمَ. قال تعالى: ﴿مَنْ أَنبَأَكَ هذا﴾ [التحريم: ٣] وقال: ﴿فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ﴾ [التحريم: ٣]. وتقول: حَدَّثْتك بكذا، وإن شئت: كذا، قال:


الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2025
Icon
٢٣١٢ - لَئِنْ كان ما حُدِّثْتُه اليومَ صادقاً أَصُمْ في نهارِ القيظِ للشمس باديا