٢٤٣٩ - جَوانحَ قد أيقَنَّ أنَّ قبيلَه إذا ما التقى الجمعانِ أولُ غالبِ
ومنه «الجوانح» للأضلاع لمَيْلِها على حَشْوة الشخص، والجناح من ذلك لميلانه على الطائر. وقد تقدَّم الكلام على شيء من هذه المادة في البقرة. وعلى «السِّلم».
وقرأ أبو بكر عن عاصم هنا بكسرِ السين، وكذا في القتال: ﴿وتدعوا إِلَى السلم﴾. وافقه حمزة على ما في القتال. و «للسِّلْم» متعلق ب «جَنَحوا» فقيل: يَتَعدَّى بها وب إلى. وقيل: هي هنا بمعنى إلى. وقرأ الأشهب العقيلي «فاجنُحْ» بضم النون وهي لغة قيس، والفتح لغة تميم. والضمير في «لها» يعود على «السلم» لأنها تذكَّر وتؤنَّثُ. ومن التأنيث قولُه:
٢٤٤٠ - وأَقْنَيْتُ للحربِ آلاتِها وأَعْدَدْتُ للسِّلْم أوزارَها
وقال آخر:
قوله تعالى: ﴿وَمَنِ اتبعك﴾ : فيه أوجهٌ، أحدها: أن يكون «مَنْ» مرفوعَ المحلِّ عطفاً على الجلالة، أي: يكفيك الله والمؤمنون، وبهذا


الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2025
Icon
٢٤٤١ - السِّلْمُ تأخذ منها ما رَضِيْتَ به والحربُ يَكْفيك من أنفاسها جُرَعُ