٢٤٤٥ - تُصَلِّي الضُّحى ما دهرُها بتعبُّدٍ | وقد أَثْخَنَتْ فرعونَ في كفره كفرا |
قوله: ﴿والله يُرِيدُ الآخرة﴾ الجمهور على نصب «الآخرة»، وقرأ سليمان بن جماز المدني بجرها، وخُرِّجت على حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على جَرِّه. وقدَّره بعضهم: عَرَض الآخرة، فعيب عليه إذ لا يحسن أن يقال: والله يريد عرض الآخرة، فأصلحه الزمخشري بأنْ جَعَله كذلك لأجل المقابلة قال «يعني ثوابها». وقدَّره بعضُهم بأعمال أو ثواب. وجعله أبو البقاء كقول الآخر:
................. | ونارٍ تَوَقَّدُ بالليلِ نارا |
قوله تعالى: ﴿مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ : يجوز أن تكون مصدريةً،