أَبُوكِ امرأ سَوْءٍ} [مريم: ٢٨]. قال الشيخ: «وقد حُكي بالضم» وأنشد:

٢٥٣٧ - وكنت كذئبِ السُّوء لمَّا رأى دماً بصاحبه يوماً أحال على الدَّم
وفي الدائرة مذهبان أظهرهُما: أنها صفةٌ على فاعِلة كقائمة. وقال الفارسي: «إنها يجوز أن تكون مصدراً كالعافية».
وقوله: ﴿بِكُمُ الدوائر﴾ فيه وجهان، أظهرهُما: أن الباء متعلقة بالفعلِ قبلها. والثاني: أنها حالٌ من «الدوائر» قاله أبو البقاء. وليس بظاهرٍ، وعلى هذا فيتعلَّقُ/ بمحذوف على ما تقرر غير مرة.


الصفحة التالية
Icon