قلت: البيتُ المشار إليه هو قوله:
٢٥٤٠ - أنا ابن جَلا وطَلاَّعُ الثَّنايا | متى أَضَعِ العِمامةَ تعرفونِي |
٢٥٤١ - نُبِّئْتُ أخوالي بني يزيدُ | ظُلْماً علينا لهمُ فَدِيدُ |
و «مَرَدوا» أي: مَهَروا وتمرَّنوا. وقد تقدم الكلام على هذه المادة في النساء عند قوله: ﴿شَيْطَاناً مَّرِيداً﴾ [الآية: ١١٧].
قوله: ﴿لاَ تَعْلَمُهُمْ﴾ هذه الجملةُ في محلِّ رفعٍ أيضاً صفة ل «منافقون» ويجوز أن تكونَ مستأنفةً، والعلم هنا يحتمل أن يكونَ على بابه فيتعدَّى لاثنين أي: لا نعلمهم منافقين، فحذف الثاني للدلالة عليه بتقدُّم ذِكْرِ المنافقين، ولأن النافقَ من صفات القلب لا يُطَّلع عليه. وأن تكون العِرْفانية فتتعدَّى لواحد، قاله أبو البقاء. وأمَّا «نحن نعلمهم» فلا يجوز أن تكون إلا على