وقال آخر:
٢٤٦٠ - أفسدَ الناسَ خُلوفٌ خَلَفُوا | قطعُوا الإِلَّ وأعراقَ الرَّحِمْ |
وفي حديث أمِّ زرع:
«بيت أبي زرع وَفِيُّ الإِلِّ، كريم الخِلّ، بَرودُ الظلّ» أي: وفيُّ العهد.
الثاني: أن المرادَ به القَرابة، وبه قال الفراء، وأنشد لحسان رضي الله عنه:
٢٤٦١ - لَعَمْرك إنَّ إِلَّكَ مِنْ قريشٍ | كإِلِّ السَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعامِ |
وأنشد أبو عبيدة على ذلك قوله:٢٤٦٢ -................. | قطعوا الإِلَّ وأعراق الرَّحِمْ |
الثالث: أن المرادَ به الله تعالى أي: هو اسم من أسمائه، واستدلُّوا على ذلك بحديث أبي بكر لمَّا عُرِض عليه كلام مُسَيْلمه - لعنه الله:
«إنَّ هذا الكلام لم يَخْرج من إلّ» أي: الله عز وجل. ولم يرتضِ هذا الزجاج قال: «لأن أسماءَه تعالى معروفة في الكتاب والسنة، ولم يُسْمَعْ أحدٌ يقول: يا إلُّ افعلْ لي كذا.