٢٤٦٦ - يا ليتَما أمُّنا شالَتْ نَعَمَتُها | أَيْما إلى جنةٍ أَيْما إلى نارِ |
قوله:
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾ الذِّمَّة: قيل العهد، فيكون مما كُرِّر لاختلافِ لفظِه إذا قلنا: إنَّ الإِلَّ العهدُ أيضاً، فهو كقوله تعالى:
﴿صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِم وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة: ١٥٧].
وقوله:٢٤٦٧ -................... | وألفى قولَها كَذِباً ومَيْنا |
وقوله:٢٤٦٨ -................. | وهندٌ أتى مِنْ دونِها النَّأْيُ والبعدُ |
وقيل: الذِّمَّة: الضَّمان، يقال: هو في ذمَّتي أي: في ضماني وبه سُمِّي أهلُ الذِّمَّة لدخولهم في ضمانِ المسلمين، ويقال:
«له عليَّ ذِمَّةٌ وذِمام ومَذَمَّة، وهي الذِّمُّ». قال ذلك ابن عرفة، وأنشد لأسامة بن الحرث:
٢٤٦٩ - يُصَيِّح بالأَْسْحار في كل صَارَة | كما ناشد الذِّمَّ الكفيلَ المعاهِدُ |
وقال الراغب:
«الذِّمام: ما يُذَمُّ الرجلُ على إضاعته مِنْ عهد، وكذلك الذِّمَّة والمَذَمَّة والمَذِمَّة» يعني بالفتح والكسر وقيل: لي مَذَمَّةٌ