والإِيُضاع: الإِسْراع يُقال: أَوْضَعَ البعيرُ، أي: أسرع في سَيْره قال امرؤ القيس:
٢٤٩٠ - أرانا مُوضِعينَ لأَِمْرِ غيبٍ | ونُسْحَرُ بالطعامِ والشراب |
وقال آخر:٢٤٩١ - يا لَيْتَني فيها جَذَعْ | أَخُبُّ فيها وأَضَعْ |
ومفعول
«أوضعوا» محذوف، أي: أوضعوا ركائبهم لأنَّ الراكبَ أسرعُ من الماشي. ويُقال: وَضَعَتْ الناقةُ تَضَعُ: إذا أَسْرعت، وأوضعتها أنا. وقرأ ابن أبي عبلة
﴿ما زادَكم إلا خَبالاً﴾، أي: ما زادكم خروجهم. وقرأ مجاهد ومحمد بن زيد:
«ولأَوْفَضوا» وهو الإِسراع أيضاً من قوله تعالى:
﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ [المعارج: ٤٣]، وقرأ ابن الزبير
«وَلأَرْفَضُوا» بالراء والفاء والضاد المعجمة مِنْ رَفَضَ، أي: أسرع أيضاً، قال حسان: