ويجوزُ دخولُ باءِ الجرِّ عليه، نحو: بعَمْرِكَ لأفعلَنَّ. قال:
٢٩٤ - ٦- رُقَيَّ بعَمْرِكُمْ لا تَهْجُرِينا | ومَنَّيْنا المُنَى ثم امْطُلِينا |
وهو من الأسماء اللازمة للإِضافة، فلا يُقطع عنها، ويُضاف لكلِّ شيءٍ. وزعم بعضُهم أنه لا يُضاف إلى الله. قيل: كأنَّ قائل هذا تَوَهَّم أنه لا يُسْتعمل إلا في الانقطاع، وقد سُمع إضافُته للباري تعالى. قال الشاعر:
٢٩٤ - ٧- إذا رَضِيَتْ عليَّ بنو قُشَيْرٍ | لعَمْرُ اللهِ أَعْجبني رِضاها |
ومَنَع بعضُهم إضافتَه إلى ياءِ المتكلمِ قال: لأنه حَلْفٌ بحياة المُقْسِم، وقد وَرَدَ ذلك، قال النابغة:
٢٩٤ - ٣- لَعَمْري -وما عَمْري عليَّ بهَيِّنٍ- | لقد نَطَقَتْ بُطْلاً عَلَيَّ الأقارِعُ |
وقد قَلَبَتْه العربُ بتقديمِ رائِه على لامه فقالوا:
«رَعَمْلي»، وهي ردئيةٌ.
والعامَّة على كسرِ
«إنَّ» لوقوعِ اللامِ في خبرها. وقرأ أبو عمروٍ في روايةِ الجَهْضَمِيِّ بفتحها. وتخريجُها على زيادةِ اللامِ وهي كقراءة