النافية، وأنْ يَدُلَّ على الشرطِ ما تقدَّمه من الكلامِ كقوله:

٢٩٨ - ٢- فطلِّقْها فَلَسْتَ لها بكُفْءٍ وإلاَّ يَعْلُ مَفْرِقَك الحُسامُ
أي: وإن لا تُطَلِّقْها، فَحَذَفَ لدلالةِ قوله «فَطَلِّقْها» عليه فإن لم توجَدْ «لا» النافيةُ، أو كانت الأداةُ غيرَ «إنْ» لم يُحْذَفْ إلا ضرورةً، مثالُ الأول:
٢٩٨ - ٣- قالَتْ بناتُ العمِّ يا سَلْمَى وإنْ... كان غنياً مُعْدِماً قالت: وإنْ
أي: وإن كان غنياً رَضِيْتُه. ومثالُ الثاني:
٢٩٨ - ٤- صَعْدَة نابتةٌ في حائرٍ اَيْنَما الريحُ تُمَيِّلْها تَمِلْ
وقول الآخر:
٢٩٨ - ٥- فمتى واغِلٌ يَنُبْهُمْ يُحَيُّو هـ وتُعْطَفْ عليه كأسُ الساقي
قوله: ﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ الفاءُ جوابُ «إذا». والجُؤار رَفْعُ الصوتِ، قال رؤبة يصفُ راهباً. /
٢٩٨ - ٦-


الصفحة التالية
Icon