والمَحْسُور: المنقطعُ السيرِ، حَسَرْتُ الدابة: قَطَعْتُ سيرَها، وحَسير: أي: كليل تعبانُ بمعنى مَحْسُور، والجمع «حَسْرى قال:٣٠٦ - ٠- بها جِيَفُ الحَسْرى فأمَّا عِظَامُها | فبِيْضٌ وأمَّا جِلْدُها فَصَلِيْبُ |
وحَسَر عن كذا: كشف عنه، كقوله:٣٠٦ - ١-........... يَحْسِرُ الماءُ تارةً | ......................... |
قوله:» تأويلاً «منصوب على التفسير. والتأويلُ: المَرْجِعُ مِنْ آلَ يؤولُ، أي: أحسن عاقبةً.
قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾ : العامَّةُ على هذه القراءةِ، أي: لا تَتَّبِعْ، مِنْ قفاه يقْفوه إذا تتبَّع أثرَه، قال النابغة:
٣٠٦ - ٢- ومثلُ الدُّمى شُمُّ العَرانينِ ساكنٌ | بهنَّ الحياءُ لا يُشِعْنَ التَّقافيا |
وقال الكميت:٣٠٦ - ٣- فلا أَرْمي البريْءَ بغيرِ ذنبٍ | ولا أَقْفو الحواصِنَ إن قُفِيْنا |
وقرأ زيدُ بن عليّ:
«ولا تَقْفُو» بإثباتِ الواو، وقد تقدَّم أن إثباتَ حرفِ