وإن هو لم يَحْمِلْ على النفس ضَيْمَها | فليس إلى حُسْنِ الثَّناء سبيلُ |
والأصل: لو تملكون، فحذف الفعلَ لدلالةِ ما بعده عليه فانفصل الضميرُ وهو الواوُ؛ إذ لا يمكن بقاؤُه متصلاً بعد حَذْف رافِعِه. ومثلُه:
«وإن هو لم يَحْمِلْ» الأصلُ: وإن لم يَحْمل، فلمَّا حُذِف الفعلُ انفصل ذلك الضميرُ المستتر وبَرَزَ، ومثلُه فيما نحن فيه قولُ الشاعر: لو ذاتُ سِوارٍ لَطَمَتْني
«، وقولُ المتلمس:٣١١ - ٢- ولو غيرُ أَخْوالي أرادُوا نَقِيْصَتي | ............................ |
ف» ذاتُ سوار
«مرفوعةٌ بفعلٍ مفسَّرٍ بالظاهرِ بعده.
الثاني: أنه مرفوعٌ ب» كان
«وقد كَثُر حَذْفُها بعد» لو
«والتقدير: لو كنتم تملكون، فَحُذِفَتْ» كان
«فانفصل الضمير، و» تملكون
«في محلِّ نصبٍ ب» كان «وهو قولُ ابنِ الصائغِ. وقريبٌ منه قولُه:
٣١١ - ٣-