حَذْفِها قولُ الشاعر:
٣٤٢٤ - فيا عَجَبا حتى كُلَيْبٌ تَسُبُّني | ......................... |
قوله: ﴿رَبِّ ارجعون﴾ في قوله» ارْجِعُون «بخطابِ الجمع ثلاثةُ أوجهٍ، أجودُها: أنه على سبيلِ التعظيمِ كقولِ الشاعر:
٣٤٢٥ - فإنْ شِئْتِ حَرَّمْتُ النساءَ سِواكمُ | وإن شِئْتِ لم أَطْعَمْ نُقاخاً ولا بَرْدا |
٢٣٢٦ - ألا فارْحَمُوني يا إلَهَ محمدٍ | ........................... |
الثاني: أنه نادى ربَّه، ثم خاطب ملائكةَ ربِّه بقوله:» ارْجِعُون «ويجوز على هذا الوجهِ أَنْ يكونَ على حَذْفِ مضافٍ أي: يا ملائكةً ربي، فحذف