٣٤٨٦ - إلى رُجَّح الأَكْفالِ غِيْدٍ من الصِّبا | عِذابِ الثَّنايا رِيْقُهُنَّ طَهُوْرُ |
قوله: ﴿وَنُسْقِيَهِ﴾ العامَّةُ على ضمِّ النونِ. وقرأ أبو عمرو وعاصم في روايةٍ عنهما وأبو حيوة وابنُ أبي عبلة بفتحها. وقد تقدم أنه قُرىء بذلك في النحل والمؤمنين. وتقدم كلامُ الناسِ عليهما.
قوله: ﴿مِمَّا خَلَقْنَآ﴾ يجوز أن تَتَعلَّقَ ب «نُسْقيه»، وهي لابتداء الغاية. ويجوزُ أن تَتَعلَّق بمحذوفٍ على أنَّها حالٌ مِنْ «أنعاماً». ونُكِّرَتِ الأنعام والأناسيّ: قال الزمخشري: «لأنَّ عليَّةَ الناسِ وجُلَّهم مُنيخون بالأودية والأنهارِ، فبهم غُنْيَةٌ عن سقْي الماء، وأعقابُهم وهم كثيرٌ منهم لا يُعَيِّشهم إلاَّ ما يُنْزِلُ اللهُ مِنْ رحمتِه وسُقْيا سمائِه».
قوله: ﴿وَأَنَاسِيَّ﴾ فيه وجهان، أحدهما: وهو مذهبُ سيبويه أنَّه جمعُ