البدليةِ وخبرِ ابتداءٍ مضمرٍ. الرابع: أَنْ يكونَ «آيةٌ» اسمَها و «أَنْ يعلمَه» خبرُها. وقد اعتُرِضَ هذا: بأنه يَلْزَمُ جَعْلُ الاسمِ نكرةً، والخبرِ معرفةً. وقد نصَّ بعضُهم على أنه ضرورةٌ كقوله:
٣٥٣٣ -....................... | ولا يَكُ مَوْقِفٌ منكِ الوَداعا |
٣٥٣٤ -......................... | يكون مزاجَها عَسَلٌ وماءُ |
وأمَّا قراءةُ الباقينَ فواضحةٌ جداً ف «آيةً» خبرٌ مقدمٌ، و «أَنْ يَعْلَمه» اسمُها مؤخرٌ، و «لهم» متعلِّقٌ بآية حالاً مِنْ «آية».
وأمَّا قراءةُ ابنِ عباس فكقراءةِ ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتَهم إلاَّ أَنْ قَالوا﴾ [الأنعام: ٢٣] وكقول لبيد:
٣٥٣٥ - فمضَى وقدَّمها وكانت عادَةً | منه إذا هي عَرَّدَتْ إقدامُها |