٣٧٤٢ - إذا المَرْءُ أَعْيَتْه المروءةُ ناشِئاً فمطلبُها كهْلاً عليه شديدُ... أي: فمطلَبُها عليه كَهْلاً. وأنشد أيضاً:
٣٧٤٣ - تَسَلَّيْتُ طُرَّاً عنكُمُ بَعْدَ بَيْنِكُمْ | بذِكْراكمُ حتى كأنَّكُمُ عندي |
أي: عنكم طُرَّاً. وقد جاء تقديمُ الحالِ على صاحبِها المجرور وعلى ما يتعلق به قال:
٣٧٤٤ - مَشْغُوفَةً بكِ قد شُغِفْتُ وإنَّما | حَتَمَ الفراقُ فما إليك سبيلُ |
أي: قد شُغِفَتْ بك مَشْغوفةً. وقال آخر:
٣٧٤٥ - غافِلاً تَعْرِضُ المنيَّةُ للمَرْ | ءِ فيُدْعَى ولات حينَ إباءُ |
أي: تَعْرِضُ المنيَّةُ للمَرْءِ غافِلاً
«. قال:» وإذا جازَ تقديمُها على صاحبها وعلى العاملِ فيه، فتقديمُها على صاحبِها وحدَه أجوزُ
«. قال:» ومِمَّنْ حمله على الحال ابنُ عطيةَ فإنه قال:
«قُدِّمَتْ للاهتمام» والمنقولُ