أي: إلى رجوعِها. وقيل: هو التناوُل يقال: ناشَ كذا أي: تناولَه. ومنه: تناوَشَ القوم بالسِّلاح كقوله:
٣٧٥١ - ظَلَّتْ سُيوفُ بني أَبيه تَنُوْشُه | للهِ أرحام هناك تُشَقَّقُ |
وقال آخر:٣٧٥٢ - فَهْيَ تَنُوْشُ الحَوْضَ نَوْشاً مِنْ عَلا | نَوْشاً به تَقْطَعُ أجوازَ الفَلا |
وفَرَّق بعضُهم بين المهموزِ وغيرِه، فجعله بالهمزِ بمعنى التأخُّر. قال الفراء:
«مِنْ نَأَشْتُ أي: تَأخَّرْتُ». وأنشد:
٣٧٥٣ - تَمَنَّى نَئِيْشاً أَنْ يكونُ مُطاعِناً | وقد حَدَثَتْ بعد الأمورِ أمورُ |
الصفحة التالية