٣- للبقاعي إلمام واسع باللغة العربية من مختلف جوانبها ـ البلاغية والنحوية والصرفية ـ مع إلمام واسع بآراء النحويين والأصوليين في مختلف المسائل النحوية والفقهية.
٤- تناول البقاعي ظاهرة الاشتقاق التي أخذت القسم الأكبر في تفسيره، والذي كان يعول على الاشتقاق الصغير والكبير في بيان الألفاظ ومدلولاتها في أثناء تناوله آيات الذكر الحكيم بالدراسة والتقصي.
٥- أظهر لنا البقاعي عناية فائقة بدلالة أبنية الصيغ الصرفية ـ الاسمية والفعليةـ وبيّن دلالاتها المختلفة داخل النظم.
٦- بيان دلالة الاسم والفعل في كثير من النصوص القرآنية.
٧- أبدى لنا اهتماماً بحروف المعاني بكل أنواعها ـ وأظهر المعاني المختلفة للحرف الواحد، معتمداً في ذلك على السياق الذي يرد فيه.
٨- وافق البقاعي الأصوليين في تقسيم الدلالة واستنباط المعنى من الذكر الحكيم، وكان ميله في هذا الجانب إلى رأي الجمهور فضلاً عن تأييده لمذهبه الشافعي، وربما وافق الأحناف في بعض المسائل الفقهية.
٩- الحقيقة عنده ((لغوية وشرعية وعرفية)) موافقا في ذلك ما جاءت به كتب الأصول في تقسيماتها، ولم يخرج عن إطار العلماء السابقين ممن تناولوا هذا الأمر.
١٠- اعتمد البقاعي على المجاز بأنواعه ((العقلي والمرسل)) في أثناء تفسيره الآيات القرآنية الكريمة.
١١- صرّح البقاعي بجواز استخدام اللفظ في حقيقته ومجازه معاً متابعاً في هذا الإمام الشافعي ((رض)) في هذا الشأن.
١٢- أشار البقاعي إلى ظاهرة المشترك اللفظي والتضاد في كتابه إذ صادفته ألفاظ تندرج تحت هذه الظاهرة اللغوية، وقد عدّ التضاد ضرباً من المشترك اللفظي، ولم ينكر الترادف وإنّما عدّه قليلاً في اللغة.
١٣- كشف البقاعي عن الفروق اللغوية الدقيقة بين الألفاظ المتقاربة معتمداً في كثير من الأحيان على الأصل الاشتقاقي وقد أورد البحث نماذج منها.