بالكتاب الأول لا مستحدثاً سطراً ( فاقطع بعشر كلمات أن لا ) ضبط بتنوين كلمات وإضافتها والثاني يحتاج إلى تقدير أي اقطع أن في عشر كلمات أن لا والأول أساس في المبنى وأحسن في المعنى فأن لا مفعول اقطع أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هي أن لا حال كونها مقارنة ( مع ملجأ ولا إله إلا ) فالأول قوله تعالى في التوبة أن لا ملجأ من الله والثاني قوله في هود أن لا إله إلا هو وفتح ملجأ على الحكاية ويجوز جره منوناً على الإعراب أو للضرورة وفي نسخة ملجأ أن لا إله إلا وهي أولى كما لا يخفى قال ابن المصنف اتفقت المصاحف العثمانية على قطع نون أن الناصبة للفعل للاسم عن لا النافية في عشرة مواضع اهـ وتبعه الشيخ زكريا والرومي أيضاً والظاهر أن يقال نون المفتوحة المخففة عن لا النافية الداخلة على الاسم كما تقدم والناصبة الداخلة على الفعل كما في قوله ( وتبعدوا يس ثاني هود لا ) أي وأن لا تعبدوا الشيطان الواقعة في سورة يس فنصب يس على الظرفية وكان حقه أن يقول وثاني هود بالنصب فحذف العاطف وسكن الياء ضرورة والمراد به قوله تعالى: أن لا تعبدوا إلا الله واحترز بثانيها عن أولها فإنه موصول بلا خلاف ثم قوله لا متعلقة بقوله ( يشركن تشرك يدخلن تعلوا علا ) أي على أن لا يشركن بالله شيئاً في الممتحنة وأن لا تشرك بي شيئاً في الحج وأن لا يدخلنها اليوم في ن وخفف نون يدخلن وقطعت عما بعدها من ضمير المتصل بها رسما لضرورة الوزن وأن لاتعلوا على الله في الدخان وبقيد على الألف احترز مما في سورة النمل ألا تعلوا على بتشديد الياء ( أن لا يقولوا لا أقول ) أي أن لا يقولوا على الله إلا الحق في الأعراف وأن لا أقول على الله إلا الحق فيها أيضاً في أول السورة وآخر للضرورة ولا أقول عطف على مالا يقولوا بحذف العاطف لا أن أن حذف ضرورة كما توهم المصري وقال الرومي قوله أن لا يقولوا عطف على ما سبق وكرر أن لا ههنا لطول العهد وقوله لا أقول عطف على أن لا


الصفحة التالية
Icon