على قراءة غير ورش إذ اللام مرققة في هذه الأمثلة عند الجمهور ولا وجه لتفخيم الألف حينئذ بعد ترقيق اللام التي هي من حروف الاستفالة فصحت القاعدة السابقة إذ الألف تتبع ما قبلها في تفخيمها وترقيقها وأما ادخال طال فوهم منه لأنه ليس من الأمثلة التي فيها الألف مصاحبة للام بل هي مصاحبة للطاء وهي من حروف الاستعلاء فتفخم تبعاً للطاء ألبتة وإنما الكلام في لامه على قاعدة ورش من أن الطاء إذا تقدمت على اللام واتصلت بها سواء فتحت أو سكنت تفخم وأما إذا فصل بينهما بالألف كطال وتصالحا فهل تفخم اللام أو ترقق فوجهان مفصل عند الأعيان و أما قول المصري وكذلك لا يجوز تفخيم الألف الواقعة بعد الراء وإن كانت الراء عند الناظم شبه المستعلى لتصريحه في تمهيده بالتحذير من ذلك فمدفوع بما سبق من أن المعتبر ما اختاره في النشر فتدبر وأما قوله وفيه تصريح أيضاً بأنه لا بد من ترقيها إذا كانت بعد اللام المفخمة نحو إن الله والصلاة والطلاق في مذهب ورش قال وبعض الناس يتبعون الألف اللام يعني فيخمونها وليس بجيد فهو الصواب المطابق لما قدمناه في هذا الباب وأما قوله ما ذكره الشيخ زكريا تبعا لا بن المصنف من قوله لأنها تخرج من طرف المطابق لما قدمناه في هذا الباب وأما قوله ما ذكره الشيخ زكريا تبعا لابن المصنف من قوله لأنها تخرج من طرف اللسان الخ لا يصلح تعليلاً لما فهم من كون الراء شبهاً للمستعلى لأنه يستلزم أن تكون النون واللام شبيهين له لوجود العلة المذكورة ولم يقل به أحد لا هو ولا غيره فمردود لأن العلة لا تستلزم أن تكون مطردة مع أن القوم اعتبروا تفخيم الراء في حالة واحدة وهي الواقعة قبل الألف مع إجماعهم على أن النون واللام إذا وقعتا قبل الألف لا تفخمان والحاصل أن الصحيح بل الصواب هو الذي مشي عليه الناظم في النشر حيث قال وأما الألف فالصحيح أنها لا توصف بترقيق ولا تفخيم بل بحسب ما تقدمها فإنها تتبعه ترقيقاً وتفخيماً وما


الصفحة التالية
Icon