ابن المصنف ومن تبعه في عد اثنين وعشرين غفل عن موضعين في البقرة بدليل قولهم وأولها في سورة النساء وندخلهم ظلاً ظليلاً ومنه الظلة كأنه ظلة في الأعراف ويوم الظلة في الشعراء ومنه قوله تعالى في ظلل على الأرائك بضم الظاء وفتح اللام كما قرأ به حمزة والكسائي ومنه قوله وظللنا عليكم الغمام وباب الظهر وهو وقت انتصاف النهار في سورة النور حين تضعون ثيابكم من الظهيرة وفي سورة الروم حين تظهرون أي تدخلون في الظهيرة وباب العظم بمعنى العظمة كيفما تصرف فيه وأول ما جاء منه في القرآن ولهم عذاب عظيم ووقع منه في القرآن مائة موضع وثلاثة مواضع وباب الحفظ وما تصرف منه وأول ما جاء منه في البقرة حافظوا على الصلوات ووقع في اثنين وأربعين موضعاً وقال المصري في أربع وأربعين وأيقظ من اليقظة ضد النوم ليس في القرآن منه إلا في الكهف وتحسبهم أيقاظاً وهو رقود وباب أنظر وهو من الإنظار بمعنى التأخير والإهمال وقع منه في القرآن اثنان وعشرون موضعاً أولها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون كذا ذكره ابن المصنف وتبعه غيره لكنه يحتمل أن يكون صيغة المجهول من الإنظار وأن يكون من النظر كما فسر بهما فالمثال المتفق عليه قال أنظرني إلى يوم يبعثون ومن المختلف قوله تعالى انظرونا نقتبس من نوركم فقرأ حمزة من الإنظار والباقون من النظر ثم اعلم أن مادة النظر والإنظار والانتظار متحدة في أصل اللغة والاختلاف إنما هو بحسب الأبواب الواردة وإنما غاير المصنف بينها للإيضاح لا سيما وهو قد خفي على بعض الشراح وباب العظم وقع في أربعة عشر موضعاً جمعاً وفرداً وقال المصري خمسة عشر وأوله وانظر إلى العظام في البقرة وباب @ الظهر من الآدامي كقوله تعالى " وراء ظهورهم " أول ما جاء في البقرة ومن غيرها كقوله تعالى " لتستووا على ظهوره " ووقع منه في القرآن أربعة عشر موضعاً وقال المصري ستة عشر وأما قول خالد وقع في القرآن موضع واحد فخطأ فاحش واللفظ لم يجيء