تقدير في المبنى قال وفي بعض النسخ إذ جمعاً فيكون تعليلاً للاتصال قلت إن صحت إذ ولم يكون تصحيفاً لأن فحينئذ ينبغي أن يكون للظرفية إذا لم يستحسن تقديم التعليلية أي والمد واجب إن جاء حرف المد قبل الهمزة حال كون حرف المد متصلاً بها @ بأن اجتمعا في كلمة واحدة كما مثله الشاطبي بقوله كجيء وعن سوء وشاء اتصاله ومنه قوله : هاء هؤلاء فتنبه لهذا الأمر اللغوي فإن اعتبار بالاتصال الأصلي لا بالاتصال الكتبي ولا بالانفصال الرسمي ومنه النبي عند من همز ويسمى هذا المد مد المتصل لما ذكر وله محل اتفاق ومحل اختلاف أما الأول فاتفق القراء جميعهم من السبعة والعشرة وغيرهم على اعتبار أثر الهمزة إذا كانت بعد المد بخلافه إذا كان الهمز قبل حرف المد كآمن وأوتمن وإيمان والآخرة فإنه من مختصات رواية ورش ويجوز له فيه المد والتوسط والقصر ويسمى مد البدل وكذا يجوز له الوجهان في نحو شيء وسوء مما يقع الهمز بعد أحد حرفي اللين وصلاً ويجوز فيه الأوجه الثلاثة ولغيره وقفاً ولم يتعرض الناظم لهما لأن غرضه في هذه المقدمة بيان ما اتفق عليها لا ما اختلف فيها لأنها موضوعة للمتبدئين على أن مد البدل اقتصر على قصره ابن مجاهد وعليه العراقيون واختاره بعض المحققين كالجعبري من أن حروف المد الذي وقع بعد همزة متصلة محققة و مخففة بالإبدال أو التسهيل أو النقل الجائز مقصورة لكل القراء وجهاً واحداً إلا أن ورشاً من طريق الأزرق ورد عنه ثلاث طرق : القصر وهو مذهب ابن غلبون والتوسط وهو مذهب أبي عمرو الداني ومكي والطول وهو مذهب الهذلي فيما رواه عن شيخه أبي عمرو وضبطه بالإشباع المفرط وذهب الجمهور إلى الإشباع من غير إفراط وهو قدر ثلاث ألفات وممن روى الثلاثة الصفراوي في إعلانه والشاطبي أنه كان يرى في هذا النوع مرتبتين طولى لورش وحمزة ووسطى للباقين قال ابن المصنف وكان الناظم يأخذ به إذا قرأ من طريق الشاطبي : أقول وفي الطولى خلاف هل هو مقدار خمس


الصفحة التالية
Icon