وقول الآخر: [الطويل]
٣٦٢ - طَرِبَتْ وَمَا شَوْقَاً إلى البِيضِ أَطْرَبُ | وَلا لَعِباً مِنِّي وذُو الشَّيْبِ يَلِعًبُ |
وقول الآخر: [المنسرح]
٣٦٣ - أَفَرِحَ أَنْ أُزْرَأَ الكِرَامَ وَأَنّْ | أُورَثَ ذَوْداً شَصَائِصاَ نَبَلا |
فأما مع «أم» جائز لدلالتها عليه؛ كقوله: [الطويل]
٣٦٤ - لَعَمْرِكَ ما أدْرِي وَإِنْ كُنْتُ دَارِياً | يِسَبْعٍ رَمَيْنَ الْجَمْرَ أَمْ بِثَمَانٍ |
و «التسبيح» : التنزيه والبَرَاءة، وأصله من السَّبح وهو البعد، ومنه السَّابح في الماء، فمعنى «سبحان الله» أي: تنزيهاً له وبراءة عما لا يليق بجلاله ومنه: [السريع]
٣٦٥ - أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَخْرُهُ | سُبٍحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاخِرِ |
قال «الراغب» في قوله: سبحان من عَلْقَمَةَ الفاخر إن أصله: سُبْحَانَ علقمة، على سبيل التهكُّم فزاد فيه «من».