بعضهم، وقال آخرون: لا يجوز، لأن قوله: لِنَفْتِنَهُمْ «من صلة» مَتَّعْنَا «فيلزم الفصل بين الصلة والموصول بالأجنبي. وهو اعتراض حسن.
السادس: أن ينتصب على البدل من محل»
بِهِ «.
السابع: أن ينتصب على الحال من»
مَا «الموصولة.
الثامن: أنه حالٌ من الهاء في»
بِهِ «، وهو ضمير الموصول، فهو كالذي قبله في المعنى.
فإن قيل: كيف يقع الحال معرفة؟
فالجواب: أن تجعل»
زَهْرَة «منونة نكرة، وإنما حذف التنوين للالتقاء الساكنين نحو:
٣٧٠٢ - وَلاَ ذَاكِرَ اللهَ إلاَّ قَلِيلا... وعلى هذا: فبم (جُرَّت»
الحَيَاةِ «؟ فقيل: على البدل من» مَا «الموصولة).
التاسع: أنه تمييز ل»
مَا «أو الهاء في» بِهِ «وقد ردوه عليه بأنه


الصفحة التالية
Icon