٣٧٠٩ - إِنَّ المَنِيَّةَ وَالخَوْفَ كِلاَهُمَا | يُوفِي المخَارِمَ يَرْقُبَان سَوَادِي |
لأنه أراد الوعين. وتبعه ابن عطية في هذا فقال: وقال:
«كَانَتَا» من حيث هما نوعان ونحوه قول عمرو بن شُيَيْم:
٣٧١٠ - أَلَمْ يَحْزُنْكَ أن حِبَالَ قَيْسٍ | وتَغْلِبَ قَدْ تَبَايَنَتَا انْقِطَاعَاً |
قال الأخفش:
«السَّموات» نوع، والأرض نوع، ومثله:
﴿إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات والأرض أَن تَزُولاَ﴾ [فاطر: ٤١]. ومن ذلك: أصلحنا بين القومين، ومرت بنا غنمان أسودان، لأن هذا القطيع غنم، و
«رَتْقَاً» خبر، ولم يثن لأنه في الأصل مصدر، ثم لك أن تجعله قائماً مقام المفعول، كالخلق بمعنى المخلوق أو تجعله على حذف مضاف أي: ذواتي رتق. وهذه قراءة الجمهور. وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبو حيوة وعيسى
«رَتَقاً» بفتح التاء وفيه وجهان: