في الباب بخلاف الواو والتاء، وإن كان السُّهيلي قد ردَّ كون الواو بدلاً منها.
وقال أبو حيان: النظر يقتضي أن كلاً منهما أصل. وأما قوله: التعجب فنصوص النحويين أنه يجوز فيها التعجب وعدمه، وإنما يلزم ذلك مع اللام كقوله:
٣٧٢٧ - للهِ يَبْقَى عَلَى الأَيَّامِ ذُو حِيَدٍ | بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيانُ والآسُ |
وقرأ عيسى بن عمر» تَوَلَّوا «بفتحهما مضارع (تَوَلَّى)، والأصل: تتولوا فحذف