أحدها: أن الواو الساكنة المضموم ما قبلها يقلبها بعض العرب همزة، وتقدم تحقيق هذا أول البقرة عند «يوقِنُونَ»، وأنشد عليه:
٣٩٦٦ - أَحَبُّ المؤقدينَ إِلَيَّ مُؤْسَى | وكان أبو حيّة النميري يهمزُ كُلَّ واوٍ في القرآن هذا وصفها. |
الثالث: أن المفرد سمع همزه كما سيأتي تقريره، فجاء جمعه عليه.
وأما سؤوق - بالواو بعد الهمزة - فإن ساقاً جمع على سووق بواو، فهمزت الأولى لانضمامها وهذه الرواية غريبة عن قنبل. وأما «ساقها» فوجه الهمزة أحد أوجه: إما لغة من يقلب الألف همزة، وعليه لغة العجاج في: العألم و «الخأتم»، وأنشد:
٣٩٦٧ - وَخِنْدفُ هَامَة هذَا العَأْلَم... وسيأتي تقريره في: ﴿مِنسَأَتَهُ﴾ [سبأ: ١٤]- إن شاء الله - وتقدم طرف منه في