هذا -[أعني: إهمالها إذا نُقِضَ نفيُها]- مذهب الجمهور، وقد أجاز يونس إعمالها مُنْتَقَضَةَ النَّفْيِ ب «إلا».
وأنشد: [الطويل]
١٦٤٢ - وَمَا الدَّهْرُ إلاَّ مَنْجَنُوناً بِأهْلِهِ | وَمَا صَاحِبُ الْحَاجَاتِ إلاَّ مُعَذَّبا |
هذا -[أعني: إهمالها إذا نُقِضَ نفيُها]- مذهب الجمهور، وقد أجاز يونس إعمالها مُنْتَقَضَةَ النَّفْيِ ب «إلا».
وأنشد: [الطويل]
١٦٤٢ - وَمَا الدَّهْرُ إلاَّ مَنْجَنُوناً بِأهْلِهِ | وَمَا صَاحِبُ الْحَاجَاتِ إلاَّ مُعَذَّبا |