٢٧١٧ - إذَا هَبَّتْ رياحُكَ فاغْتَنِمْهَا | فإنَّ لِكُلِّ عَاصِفَةٍ سُكُونَا |
وقال آخر: [البسيط]
٢٧١٨ - أتَنْظُرانِ قَلِيلاً رَيْثُ غَفْلتِهِم | أو تَعْدُونِ فإنَّ الرِّيحَ للْعَادِي |
٢٧١٩ - قَدْ عَوَّدْتُهُمْ ظبَاهُمْ أن يكُونَ لَهُمْ | ريحُ القتالِ وأسْلابُ الَّذينَ لَقُوا |
٢٧٠٢ - كَمَا حَميناكَ يْوْمَ النَّعْفِ من شَطَطِ | والفَضلُ لِلْقومِ منْ ريحٍ ومِنْ عَدَدِ |
ومنه قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: «نُصِرْتُ بالصَّبَا أهْلِكَتْ عَادٌ بالدَّبُورِ»
وقال النعمانُ بنُ مقرن: «شَهِدتُ مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فكان إذَا لم يُقاتِل في أول النَّهارِ، انتظر حتَّى تزولَ الشَّمسُ، وتهب الريح، وينزل النّصر»
تَفْشَلُوا «يحتملُ وجهين:
أحدهما: نصبٌ على جواب النَّهي.
والثاني: الجزم عطفاً على فعل النَّهْي قبله، وقد تقدَّم تحقيقهما في» وتَخُونُوا «قبل