جدا، ولا يبعد أن تخفى على أكابر انجقة. وقد خفي على ابن عباس معنى فاطر
وفاتح.
قال الشافعي في الرسالة: لا يحيط باللغته إلا في. وقال أبو العالي غزيري بن عبد الله: إنما وجدت هذه الألفاظ في لغة العرب، أأ نصا أوسع اللغات وأكلها ألفاظه. ويجوز أن يكونوا سئيقوا إلى هذه الألفاظ.
وذهب آخرون إلى وقوعه فيه. وأجابوا عن قوله: (فرآنأ غزبتأ! ليوسف: ٣، بأن الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تخرجه عن كونه عربياً فالقصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية. وعن قوله: طأ أعجمي وعراب ! أ فصلت: ٤٤،- بأن العنف من السياق: أحلام أعجمي ومخاطب عرنج!؟ واستدلوا باتفاق النحاة على أن منع صرف نحو إبراهيم للعلمية والعجمة. ورد هذا الاستدلال بأن الأعلام ليست محل خلاف؟ فالكلام في غيرها؟ فاتجه بأنه إذا اتفق على وقوع الأعلام فلا مانع من وقوع الأجناص!. وأقوى ما رأيته للوقوع- وهو اختياري- ما أخرجه ابن جرير بسند صحيح عن ألب قئسرة التابعي الجليل، قال: في القرآن من كل لسان.
وروي مثله عن سعيد بن خبير، وؤفب بن سنته؟ فهذه إشارة إلى أن حكمة وقوع هذه الألفاظ في القرآن أنه حوى عم الأولين والآخرين، ونبأ كل يثير؟ فلا بد أن تقع فيه الإشارة إلى أنول اللغات والألسن؟ لتتم إحاطته بكل يجيء، فاختير من كل لغة أعذ نصا وأخفها وأكلها استع!الأ للعرب.
وأيضا فإن النص ! أرسل إلى كل أمة، وقد قال تعالى: كما أرسلتا من مسئول إلا بلسان قومه ! أ إبراهيم: ٤، ؟ فلا بد أن يكون في الكلتاب المبعوث به من لسان كل قوم، وإن كان أصله بلغة قومه هو.
وقد رأيت الحوفي وابن النقيب ذكره، وذكر لوقوع المعرب في القرآن فائدة أخرى؟ فقال: إن قيل إن " إستبرق د ليس بعرلب، وغير العراب من الألفاظ دون العروب في الفصاحة والبلاغة، فنقول: لو اجتمع فصحاء العالم وأرادوا أن ١٤٨