خزائنه ! أ الحجر: ٢١،. وذلك الكلتالث لا ز!آ فيه ! أ البقرة: ٢،. أفلا زقر ولا فسوق ولا جدال في الحج ! أ البقرة: ١٩٧،. أفلا تفل وفقا اتت ! أ الحس ان: ٢٣،.
وفي سياق الشرط، نحو: (وإن أخذ من الشرطين استجارك فأجزل حتى يسقط كواتم الله ! أ التوبة: ٦،.
وفي سياق الامتنان، نحو: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا! أ الفرقان: ٤٨،.
فصل
العام على ثلاثة أقسام:
الأول: الباقي على عمومه؟ قال القاضي جلال الدين السلقيني: ومثاله عزيز،
إذ لا من عالم إلا ويتخلل فيه التخصيص؟ فقوله: فيا أيها الناس اتقوا ربكم ! قد يخص منه غير الملف. وخزقمت عليكم الميتة خص منه حالة الاضطرار وميتة السمك والجراد. وحرم الربا- خص منه العرايا.
وذكر الزركشي في البرهان: أنه كثير في القرآن، وأورد منه: فإن الله بكل متع؟ عليم ! أ العادلة: ٧،. فإن الله لا يطيئم الناي شيئأ! بيونس: ٤٤،. أولا يوم ربك أحدأ! أ الكهف: ٤٩،. فاللة الذي خلقكئم ثم رزقكم ثم ئميتكلم ثم يحييكم ! أ الروم: ٤٠،. وهو الذي خلقكم من ئزالب ثم من ئطقيما! أ غافر: ٦٧،. فاللة الذبمط جعل لكم الأردن قرارآ! أ غافر: ٦٤،. قلت: هذه الآيات كلها في غير الأحكام الفرعية، فالظاهر أن مراد التلقيني أنه عزيز في الأحكام الفرعية. ولقد استخرجت من القرآنءبعد الفكلر آية فيها، وهي قوله: (خرمت عليكم اقهائكم... ! أ النساء: ٢٣، الآية فإنه لا خصوص فيها.
اهاني: العام الراد به الخصوص.
١٥٧