ومنها قوله: إثم أيخيفئوا ومن خبث أفاضل الراين ! أ البقرة: ١١٩٩. أخرج ابن جرير من طريق الضحوك، عن ابن عباس، في قوله: ومن حيث أفاض الناس !؟ قال إبراهيم: ومن الغريب قراءة سعيد بن خبير: من حيث أفاض الناسي قال في المحتسب: يعني آدم، لقوله: فتسير ولم نجد له غرمت.
ومنها قوله: (فناد!ئه الملائكية وهو قائئم يصفي في الخراب ! أ آل عمران: ٣٩أ؟ أي جبريل، كما في قراءة ابن مسعود.
وأما المخصوص فأمثلته في القرآن كثيرة جداً وهي أكثر من المنسوخ؟ إذ ما
من عام فيه إلا وقد خص؟ ثم الخاص له إما متصل، وإما منفصل؟ فالأصل خمسة وقعت في القرآن:
أحدها: الاستثناء؟ نحو: (والذين يزفون المخمتنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاخلذوهم ثمانين جلدة ولا تقتفوا لهم شهادة أبدأ وأولئك هم الفاسقون. إلا الذين تابواخ أ النور: ٤،. (والشئغرا ٢ يتبعهم ائغاؤون. أتهم تر أنهم في كل وأب يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون. إلا الذين فقئوا وعملوا الصالحات. !. ! أ الراء: ٢٢٤-٢٢٧ ١ الآية. أوقن يفعل ذلك يفق أثامأ... ! أ الفرقان: ٦٨، إلى قوله: وإلا من تاب !. (وا!خضنات من النساء إلا ما ملكات أيمانكم ! أ النساء: ٢٤،. وكل شيء هالك إلا ؤخقه ! أ القصص: ١٨٨. الثاني: الوصف، نحو: (وزتائبكم اللاتي في خخويى آ ومن نسائكم اللاتي دخفئم بهن ! أ النساء: ١٢٣.
الثالث: الشرط، نحو: (والذين يبتغون الكتالت مما ملكات أيمائكلم فكلاتئوهم إن علمتم فيهم خيرأ! أ النور: ٣٣ث. مكتب عليكلم إذا حضر أحد آ الموت إد أ ترك خئرأ الوصتة! أ البقرة: ١١٨٠.
الرابع: الغاية، نحو: (قاتفوا الذين لا ئؤجمئون بالله ولا باليوم الآخر... !
إلى قوله: وحتى ضغطوا الجوية غن يلا ! أ التوبة: ١٢٣. أولا تقزئوفن حتى
١٥٩


الصفحة التالية
Icon