لفخئفوالطهر. وأو تغفو الذي بيده عقدة النكاح ! أ البقرة: ٢٣٧،- يحتمل الزوج والولد، فإن كلأ منهما بيده عقدة النكاح.
وثانيها: الحذف، نحو: (وترغئون أن تنكلخوهن ! أ النساء: ١٢٧، ، يحتمل في، وغن.
وثالثها: اختلاف مرجع الضمير، نحو: وإليه يصعب الكيرم الطت!ث والعمل الصالح يرفعه ! أ فاطر:. أ،. يحتمل عود ضمير الفاعل في يرفعه إلى ما عاد عليه ضمير إليه؟ وهو الله، ويحتمل غمده على العمل. والمعنى إن العمل الصالح هو الذي يرفع الكم الطيب.
ويحتمل عوده إلى الكم الطيب؟ أي أن الكم الطيب- وهو التوحيد- يرفع العمل الصالح؟ لأنه لا يصح العمل إلا مع الإيمان.
ورابعها: أحمال العطف والاستئناف، نحو: وإلا الله والزاميخون في العم يقولون ! أ آل عمران: ٧،.
وخامسها: غرابة اللفظ، نحو: أفلا تغفخفوهن ! أ البقرة: ٢٣٢،.
وسادسها: عدم كثرة ا لاستعمال، نحو: (ئففون الستفغ ! أ الشعراء: ٢٢٣، ؟
أي يسمعون. وثاني جمطمه ! أ الحج: ٩، ؟ أي متكترأ. (فأصبح يقفمث كقئه ! أ التلهف: ٤٢، ة أي نادماً
وسابعها: التقديم والتأخير، نحو: (ولولا كلمة سبقمت ومن زتلث لكان يرامأ وأجل ضتفى! أطه: ١٢٩،. أي: ولولا كلمة وأبو مسمى لكان لزاما. ويسألونك كأنك خمس عنها! أ الأعراف: ١٨٧، ، أي يسألونك عنها كأنك أمي.
وثامنها: قلب المنقول، نحو (طويى بيئيين ! أ التين: ٢، ، أي: سيناء وعلى
إلي ياسين ! أ الصافات: ١٣٠، ، أي إلياس.
وتاسعها: التكلرير القاطع لوصل الكلام في الظاهر، نحو: (لقذين استضيفوا لن آمن منهم ! أ الأعراف: ٧٥،.
١٦٤