ونحوه عن ابن مسعود، وقال فيه: ولا يختلف ولا ئتشتانأ، فيه نبأ الأولين
و ا لآخر ين.
وفي الحديث: قال الله لمحمد عليه السلام: وفي فجر ٤ عليك توراة حديثة، تفتح به أغئنأ عميق، وادني ضقت، وقلوبا كلفاً فيها ينابيع العم، وفهم الحكومة. الوجه الثاني والعث!رون من وجوه إعجابه
تيسيره تعال حفظه وتقريبه عل متحفظين
قال تعالى: (ولقد يستزتا القرآن للذكري أ القمر: ٢٢، ، وسائر الأمم لا يحفظ كتبها الواحد منهم، فكيف الجسم على مرور السنين عليهم، والقرآن ميسر حفظه للغلمان في أقرب مدة، حتى إن منهم من حفظه في المنام.
وحكي أنه رفع إلى المأمون في ابن خس سنين وهو مجفف القرآن.
قال ابن عطية: يستر بما فيه من حسن النظم، وعرف المعافي، فله تؤطر بالقلوب، وامتزاج بالعقول؟ وهذا مشاهد بالعيان، فلا يحتاج فيه إلى برهان. وأعظم من هذا أن الله ئقلإز بعض خلقه على ختمه في آن واحد مرات كثيرة.
قال بعضهم: كنت أستغربه حتى شاهدت بعضهم خلقة في دورة الطواف بالبيت الحرام، فحققته مشاهدة.
قال الشيخ ولي الله المرجاني: وذلك أن الله أطلق كل شعرة في الجسد لقراءته. والله أعم.
وهم؟ أحوال يهبها الله لمن يشاء من عباده.
قال أبو عمران: من الناس من أقدره الله على أن يختم القرآن في الليلة الواحدة أربع مرات ثم يغتسل. وكان من الصحابة من يختمه مرة، ومنهم من يختمه مرتين، ومنهم من يختمه ثلاثاً
١٨٥


الصفحة التالية
Icon