والقيام والركوع والسجود على الصلاة وهو بعضها. (قذيأ بالغ الكعبة! أ الائدة: ٩٥، ؟ أي الحرم كله، بدليل أنه لا يذبح فيها.
افمالث: إطلاق اسم الكل على الجزء، نحو: (يجغفون أصابعهم في آ أنهم !
أ البقرة: ١٩، ؟ أي أناملهم، ونكتة التعبير عنها بالأصابع الإشارة إلى إدخالها على غير العتاد، مبالغة من الفرار، فكأنهم جعلوا فيها الأصابع. (وإذا رأيتهم ئغجئك أجسامهم ! أ المنافقون: ٤، ؟ أي وجوههم، لأنه لم ير التهم. أفمن وتهد متكلم الشتم ففيمئفه ! أ البقرة: ١٨٥،. أطلق الشهر، وهو أيمم لثلاثين ليلة، وأراد جزءا منه، كذا أجاب به الإمام فخر الدين عن استشكال أن الجزء إنما يكون بعد تمام الشرط، والشرط أن يشهد الشهر، وهو أيمم لكلله حقيقة، فكأنه أمر بالصوم بعد مضي الشهر، وليس كذلك. وتد فسره علي وابن عباس وابن كمر على أن العنف من شهد أول الشهر فليصم جيبه، وإن سافر في أثنائه. أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما، وهو أيضا من هذا النوع، ويصلح أن يكون من نوع الحذف.
ألحق بهذين النوعين شيئان:
أحدها: وصف البعض بصفة الكل، كقوله: (ناصيييما كاذبة خاطئة!
أ العلق: ١٦، والخطأ صفة الكل، وصف به الناصية.
وعكلسه: كقوله: (إتا متكلم وجفون ! أ الحجر: ٥٢، ، والوجل صفة القلب.
(وتفيئت موفم زكبأ! أ الكهف: ١٨،. والرعب إنما يكلون في القلب. والثاني: إطلاق لفظ بعض مرادا به الكل، ذكره أبو عبيدة وخرج عليه قوله: (ولأتئن لكلم بعض الذي تختلفون فيه ! أ الزخرف: ٦٣، ، أي كله. (وإلط يد صاب قد ئصئكم بعفن الذي ييذآ! أ المؤمن: ٢٨،. وتعقب بأنه لا ١٨٨


الصفحة التالية
Icon