قال في البرهان: وإنما كان التغليب من باب المجاز، لأن اللفظ لم ي!عمتعمل فما وضع له، ألا ترى أن القانتين موضوع للذكور الوصوفين بهذا الوصف، فإطلاقه على الذكور والإناث إطلاق على غير ما وضع له، وكذا باقي الأمثلة. ١٩٧
قال في البرهان: وإنما كان التغليب من باب المجاز، لأن اللفظ لم ي!عمتعمل فما وضع له، ألا ترى أن القانتين موضوع للذكور الوصوفين بهذا الوصف، فإطلاقه على الذكور والإناث إطلاق على غير ما وضع له، وكذا باقي الأمثلة. ١٩٧