الثاني: عكسه؟ وهو تشبيه ما لا تقع عليه الحاسة بما تقع عليه، كقوله: (والذين كفروا أدائهم استراب بقيعيما... ! أ النور: ٣٩، الآية. أخرج ما لا يحس- وهو الإيمان- إلى ما يحس سوهو السراب. والمعنى الجامع بطلان التوهم مع شدة الحاجة وعظم الفاقة.
الثالث: إخراج ما لا تجري العادة به إلى ما جرت، كقوله تعالى: (وإذ تتقوا اتقتل كأنه طقة! أ الأعراف: ١٧١،. والجامع بينهما الارتفاع في الصورة. الرابع: إخراج ما لا يعم بالبديهة إلى ما يعم بها، كقوله: (وجتيما غزضئها كغرض السماء والأرض ! أ الحديد: ا ٢،. والجامع العظم، وفائدته التشويق إلى الجنة بحسن الصفة وإفراط السعة.
الخامس: إخراج ما لا قوة له في الصفة إلى ما له قوة فيها، كقوله تعالى: توتة اتجوايى المئشتآث في الآخر كالأعلام ! أ الرحمن: ٢٤،. والجامع فيهما العظم، ولفائدته إبانة القدرة على تسخير الأجسام العظام في ألطف ما يكون من الماء، وما في ذلك من انتفاع الخلق بحمل الأثقال وقطعها الأقطار البعيدة في المسافة القريبة، وما يلازم ذلك من تسخير الرياح للإنسان، فتضقن ذلك نبأ عظيم من الفخر وتعداد النعم؟ وعلى هذه الأوجه الخمسة تجري ت!ثمبيهات القرآن.
الرابع: ينقسم باعتبار آخر إلى مؤكد؟ وهو ما حذفت فيه الأداة، نحو: يوهي تفر قز السحاب ! أ النمل: ٨٨، ؟ أي مثل مر السحاب. (وأزؤاخه فقهائهم ! أ الأحزاب: ٦،. (وجتيما غز ضدها السموات والأرض ! أ آل عمران: ١٣٣،.
ومرسل؟ وهو ما لم يحذف، كالآيات السابقة.
والمحذوف الأداة أبلغ؟ لأنه آرل فيه الثاني منزلة الأول تجوزا.
٢٠٦